الاثنين، 23 مارس 2009

صيد الأسهم

و أنا راكب التاكسى فى يوم مع صاحبى , كان عمال يسألنى عن البورصة و اللى بيجرى فيها , على أساس إنى حاطط فيهم قرشين على قد الواحد يعنى .
المهم هو كان خايف على أساس المصايب الى شايفها بتجرى للناس من حوالينا , و اللى خسرلوا كام ألف ولا كام مليون و انتحر بعديهم , قعد يسأل عن السبب فى كل ده و ليه ده بيحصل , كنا وصلنا لطريق الكورنيش ساعتها و كان فى راجل عجوز قاعد يصطاد عدينا عليه بالتاكسى .
ملاقيتش حاجة اكتر من الراجل ده اشرحله بيها اللى بيجرى فى البورصة , قلتله بص معايا , انت بتحب تصطاد , بص باستغراب شوية كدة و قالى ايه علاقة ده بده , قلتله جاوب بس بتحب ولا لا , قالى بحب يا خويا بس متغيرش الموضوع ।
اللى بيحصل بقى ان البورصة زى الصيد بالظبط , لازم قبلها شوية تعليم و تعرف تصطاد ازاى , بس كله بيكون انت و رزقك ممكن يوم سمكة كبيرة و ممكن متطلعش سمك خالص .
بس اكيد ربنا هيعوضك تانى يوم , المهم انك تصبر و تتقل على رزقك , انما اللى بيحصل عندنا ان كله بيستعجل و بيبص على غيره ده كسب الفين فى يوم و احد يبقى انا مش اقل منه فى حاجة كله بيستعجل على رزقه لحد ما السمك يطير منه .
لو كنا بنصبر و بنرضى بنصيبنا محدش كان هيشتكى من حاجة .

الجمعة، 20 مارس 2009

يلا واحد مظاهرة

فى ايام العصر البائد , و طبعا مش بتكلم زمان قوى قبل الهجرة ...
أنا قصدى ايام حكم جورج دبليو ســ ... قصدى بوش

طبعا كلنا كنا فاكرين العالم كان بيموت فى أمريكا اد ايه
مرة بتفرج على التى فى و لقيتلك مظاهرة فى بلد اوروبى مش فاكرة

بس كانوا بيتظاهروا عشان إحتلال العراق
و بيقولوا ان احتلالها لمجرد البترول مش لتحرير شعبها زى ما بيقولوا
و ان بوش ده مجرد راعى بقر بيموت فى الدماء

أحب أقول ان كل ده فهمته من مشهد واحد بس
واحد لابس لبس كاو بوى و حاطط وش لبوش
و معلق ورا ضهره نموذج لتانك بنزين و ماسك ايد الخرطوم اكنها مسدسين
و بيلعب بيهم زى الكاوبويز

يعنى لا شتموا و لا لعنوا سلسفيل الحكومة
ولا اتخانقوا مع الامن المركزى بس مجرد عرضوا وجهة نظرهم بطريقة سهلة و معبرة جدا

الثلاثاء، 17 مارس 2009

نفسى افرح عمرو و أزعل نفسى

ايه يا ميرس !! عامل إيه ؟!!! - بصيت ورايا أشوف مين اللى بينده , لقيته الواد عمرو صاحبى اللى كان اول واحد تقريبا اشوفه فى المدرسة اليوم ده - عمورة حبيب قلبى !! اخبارك انت إيه ؟ - و عمرو ده جدع جدا و صاحب صاحبه , وواحد من افضل الشخصيات اللى عرفتها فى حياتى - إيه هتشوف الماتش فين النهاردة ؟ - آآآخ !!! بدأنا ! أعدت اقول فى بالى مش كنت تستنى عليا شوية لما أخد نفسى من المواصلات , ده الترام ده جبلى السكر من السرعة الفظيعة اللى كان ماشى بيها , سرعة 340 كم فى السنة - المشكلة اللى انتوا مش عارفينها إن عمرو ده يعتبر من اكبر مشجعى الزمالك فى إسكندرية , و مقتنع إن الزمالك فريق مالوش حل , و انا كمان اعتبر زيه بالظبط و بالملى , بس الفرق الوحيد إنى زيه من الناحية التانية !!!!! أيوة مستغربش , أصل محسوبك اهلاوى صميم و دمه لونه احمر من أبو 3 نجوم ( ولا ساعتها كانوا نجمتين بس , أصل الحكاية دى قديمة شوية من أيام ثانوى ) المهم إنى إستتنجت كدة إنه هيصدعنى من كتر الكلام عن ماتش بالليل ( اللى ما بين الأهلى و الزمالك طبعا ) و يعد يحكيلى عن اللعيب الفلانى اللى هما جايبينه من بلاد الواق واق , و إزاى اللعيب ده هو و باقى فريق الأسد المرعب هيقطعوا فريق الأهلى المسكين ( يظهر البمبكة ديه خصله قديمة فى الزملكاوية , هو اللى بيجرا فيهم شويه ) - بقولك إيه انا مش ناقص يا عمرو , لو هتكلمنى فى حوار الماتش ده يبقى بلاش نتكلم احسن - أصل انا من مدرسة الأهلى فى التشجيع و هو الرد فى الملعب , و زى ما قالت فودافون اللى هى السبونسر بتاع الاهلى " نتكلم بالليل " .
أعدت افتكر الزكريات الجميلة ديه قبل ماتش ألقمة ما يبدا , و اعدت افكر هو فين عمرو دلوقتى . و يا ترى ربنا تاب عليه بعد ما خلصت ايام الثانوى و الجامعة و كل واحد اشتغل , ولا لسه عندة الادمان ده , يااااااااااه !!! كانت أيام , ربنا ما يرجعها هههههههه , طبعا أصلها كانت أيام ثانوى ولا عايزينها ترجع و أعد اذاكر فيزيا تانى . و اعدت افتكر الايام اللى بعد المباريات , كان لما الزمالك بيفوز كان بيكون يوم باين من اوله , ألاقيلك عمرو ده طاير من الفرحة و اول ما يشوفنى يركب على ودانى و هات يا تقطيع فى الأهلى - هى دى فرقة ديه , هو ده جون , ده غيه الفريق الشوربة اللى كان بيلاعبنا ده - و هاتك يا تقطيع و الواحد ساكتله و هى كلمة واحدة اللى برد عليه بيها - ما تفرحش قوى كدة , هيجيلك يوم و تبقى فى مطرحى و ساعتها مش هرحمك - و فعلا مكانش الموسم يعدى اللى و اكون فشيت غلى .
ألاقيلك عمرو ده جى متخفى , ضارب النضارة الشمس اللى اكلة نص وشه (و الدنيا بتكون مغيمة اساسا ) ور افع الياقة بتاعت الجاكت و عاملى فيها المفتش كولومبو ( ده طبعا الاصلى قبل ما يجى كرومبو ) و فاكر انى كدة مش هعرف اقفشه , لكن على مين - ايه يا عمرو محدش سمع صوتك النهاردة يعنى - الاقيه يبصلى و هو مستغرب لدرجة انى بشوف عنيه مبرقة من ورا العدسات الغامقة - ايه ده انتى عرفتنى - انجعص قوى انا ساعتها و افرد طولى - يا سلام يا خويا متخفى و عاملى فيها مخبر , معرفتكش انا كدة - و افضل استلمه تقطيع , يؤازرنى لفيف من الجماهير العريضة فى كافة انحاء المعمورة و المنتزة كمان و لحد بحرى مرورا بسان استيفانو و سيدى جابر لحد ما الاقى الواد عمرو ده هيعيط فى إيدى .
و دلوقتى بعد ما بدا الماتش و فات منه حوالى تلت ساعة يتيمة و الأهلى مدخلش غبر 3 أجوان بس , إفتكرت الواد عمرو تانى , و إفتكرت رزالته عليا لما كان الأهلى بيتغلب , و اعد أسال نفسى الأيام دى ممكن ترجع تانى ( متبقاش ذكى و تقولى ايام الثانوى , بجد مش طلباها فيزياء ) انا قصدى لما كان بيعد يترازل عليا قبل الماتش و بعده .
بجد يا عمرو و احشنى جدا و لو مستخبى منى عشان الأهلى بقاله سنين عمال يقطعكوا مش مشكلة , يا عم نسيبلكوا ماتش اتنطط بيه عليا عادى بس أرجع أشوفك من تانى .
ملحوظة - القصة دى حقيقية مع شوية خيال و بهديها لكل أصحابى اللى بفتقدهم و أثروا فى حياتى و نفسى اشوفهم مرة تانية - .